يعرض معرض "معجزة الله" أحجاراً كريمة تم اكتشافها حديثاً، تحمل معجزات الله.
حجر كريم نقش عليه اسم الله تشكل هذه الأحجار الكريمة الاستثنائية والمكتشفة حديثًا مجموعة فريدة تضم عدة اكتشافات إعجازية، حيث يكشف عن أنماط تضمينات طبيعية تشبه بشكل معجز الاسم المقدس الله، وكذلك اسمي آخر نبيين بالعربية: عيسى (يسوع) ومحمد. وتُعتبر هذه الظواهر النادرة آيات ومعجزات عميقة من الله.
وفي هذه المجموعة، يسعدنا أن نعرض أول أربع اكتشافات، مع توفر المزيد قريبًا، إن شاء الله.
- قريبًا، إن شاء الله، سنشارك اكتشافاتٍ أخرى، مثل ماسةٍ سوداء بلون الحجر الأسود في مكة، منقوشٌ بداخلها اسم "الله" بشكلٍ طبيعي باللغة العربية.
حجر كريم منقوش عليه اسم الله
من الناحية العلمية، يؤكد خبراء علم الأحجار الكريمة أن تكوّن كلمات مقروءة داخل التضمينات الطبيعية للأحجار يُعد أمرًا مستحيلًا. ومع ذلك، تم توثيق ظواهر نادرة واستثنائية، حيث تم اكتشاف عدة أحجار كريمة من نفس النوع تحمل نقوشًا عربية، من بينها الاسم المقدس الله، واسم رسوله الأخير محمد، والأكثر إدهاشًا حجر آخر منقوش عليه اسم عيسى (يسوع). وتُعد هذه الظواهر إعجازات عميقة تتجاوز حدود التفسير العقلي.
وقد أثار هذا الاكتشاف المدهش اهتمامًا كبيرًا لدى المراقبين وفتح الباب أمام أبحاث جديدة حول كيفية تكوّن الأحجار الكريمة وما قد تحتويه. كما يُظهر لنا أننا ما زلنا قادرين على الاندهاش بطرق متعددة، وأن حتى أندر وأثمن الأشياء يمكن أن تخفي أسرارًا عظيمة تنتظر من يكتشفها.
الرحلة الاستثنائية لباحث الأحجار الكريمة
بدافع شغفه العميق بالأحجار الكريمة، يُعد جمال حمدوي خبير أحجار كريمة معتمد وباحث يتمتع بما يقرب من تسع سنوات من الخبرة في تقييم وتحديد الأحجار الكريمة. مدفوعًا بسعيه الصادق وراء الأحجار النادرة والاستثنائية، درس علم الأحجار الكريمة في معهد ديفيد كرافت بجنيف، وهو معهد معترف به من قبل الاتحاد السويسري للتعليم المستمر ومعتمد من Gem-A لندن كمركز تعليمي معتمد (ATC) ومزود معتمد للتطبيقات العملية (GAPP) لكلٍّ من المستويين الأساسي والدبلوم.
خلال هذه الدراسة المكثفة، اكتسب الخبرة اللازمة للانطلاق في رحلة استثنائية تمثلت في اكتشاف بعضٍ من أندر وأروع الأحجار الكريمة في العالم.
تم اكتشاف هذه المجموعة المذهلة من الأحجار في الهند. ومن بينها تضمينات طبيعية تحمل نقوشًا عربية تكشف عن اسم الله، بالإضافة إلى أسماء آخر نبيين: عيسى (يسوع) ومحمد.
ويعلق جمال قائلاً بدهشة: “الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن البائعين، الذين هم في الأصل من الهند وربما ليسوا مسلمين أو حتى قادرين على قراءة العربية، لم يكونوا على علم تمامًا بوجود مثل هذه الأحجار الاستثنائية في مجموعاتهم.”
برحمة الله، إن شاء الله، أتمنى أن أشارك هذه المعجزات مع الجميع!
من عملية استخراج الأحجار الكريمة في المناجم، إلى الساعات الطويلة التي يقضيها الحَجّابون في قطعها وتشكيلها وتلميعها — ناهيك عن التجار الذين، مثل الجمّولوجي جمال، لديهم خبرة في تحديد الأحجار — لم يدرك أحد أنهم يمتلكون بالفعل عجائب حقيقية.
ويضيف جمال: “ما هو أكثر إثارة للدهشة هو أن هذه التضمينات كان من الممكن أن تتعرض للتلف أثناء التلميع أو القطع، أو حتى أثناء عملية الاستخراج نفسها. وهذا بحد ذاته معجزة حقيقية! نحن نؤمن أن هذه الاكتشافات هي علامة على رحمة الله، وما نحن على وشك عرضه يمثل بداية سلسلة من الاكتشافات الطبيعية — كل واحدة منها مذهلة بقدر السابقة.”
المعجزة رقم 1 – الحجر الكريم الحامل لنقش الله
نبدأ رحلتنا البصرية بهذه الجوهرة الفريدة، التي تحمل الاسم المقدس الله.
تفتح هذه المعجزة الأولى الطريق لتجربة مذهلة حيث تتشابك الجمال الطبيعي والمعجزة، داعية الجميع للتأمل في عجائب خلق الله.
هذه الحجر الكريم، المسمى أغات الطحلب (Moss Agate)، يحظى بتقدير كبير في المجوهرات والمجموعات.
هناك العديد من أنواع الأغات حول العالم؛ وقد تكوّن هذا النوع في تجاويف ضمن الصخور البركانية.
يشير مصطلح “الطحلب” إلى الهياكل الخضراء الليفية الناتجة عن التضمينات المرئية للكلورايت.
هذه التضمينات مرئية بالعين المجردة، وتشبه الطحالب النباتية في شكلها ولونها الأخضر على خلفية بيضاء نقية.
تأتي هذه الحجر من أحد أشهر المكامن في العالم لهذا النوع من الأحجار.
ويزن الحجر 88 قيراطًا ومقطوع على شكل كابوشون، ويبلغ أبعاده 54 × 34 ملم، بسماكة دقيقة متوازنة بعناية لتناسب وزنه.
طبيعتها الشفافة تقدم عرضًا خلابًا للضوء واللون عند تسليط مصدر ضوء عليها.
عرض الضوء
الأسماء المنقوشة بإعجاز في هذه الأحجار الشفافة تصبح واضحة تمامًا عند مرور الضوء من خلالها. وبناءً على ما إذا كان الضوء دافئًا أم باردًا، وتأثرها بالبيئة المحيطة أو الألوان القريبة، يمكن أن يتغير مظهر الأحجار — مما يخلق عرضًا فريدًا ورائعًا من الضوء واللون.
المعجزة رقم 2 – اسم محمد
عرض الضوء
المعجزة رقم 3 – اسم محمد
بعد التأمل في الحجر الأول الذي يحمل نقش الله والحجر الثاني الذي يعرض اسم محمد، نقدم لكم الحجر الثالث الفريد، والذي يحمل أيضًا اسم محمد.
ويزن هذا الحجر 71.32 قيراطًا ومقطوع على شكل كابوشون، بأبعاد 50 × 31 ملم، مع سماكة طفيفة تتيح مساحة سطح كبيرة. كما يتميز بشفافيتها، مقدمة عرضًا مبهرًا من الضوء والألوان عند تعرضه لمصدر ضوء.
عرض الضوء
المعجزة رقم 4 – اسم عيسى- يسوع
وأخيرًا، نقدم هذه الحجر الكريم الأخير، الاستثنائي مثل سابقاته، والذي يحمل اسم عيسى (يسوع).
ويزن الحجر 46.90 قيراطًا ومقطوع على شكل كابوشون، بأبعاد 38 × 28 ملم. ويتميز أيضًا بشفافيتها، مقدمة عرضًا مبهرًا من الضوء والألوان عند تعرضه لمصدر ضوء. هذه المعجزة من الله استثنائية، حيث يُذكر اسم يسوع في العديد من الديانات الكبرى.
عرض الضوء
يمكنكم أيضًا مشاهدة هذا المعرض بصيغة الفيديو لتجربة بصرية كاملة وغامرة لهذه الاكتشافات الاستثنائية.
النشرة الإخبارية
لا تفوت شيئًا! اشترك في نشرتنا البريدية لتصلك كل أحدث مستجداتنا إن شاء الله.